أصدقاء الدليفراند... كونوا على الموعد في 22 حزيران 2018، السابعة مساء للمشاركة في حفل توقيع ديوان أول العنقود للأستاذ جوزيف الحاج

 

تكريم المتفوّقين

أقامت المدرسة حفلاً تكريميًّا للطلاب الناجحين في الشهادتين المتوسطة والثانوية، بحضور الأب بطرس عازار، أمين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان، الأب جان كلاكش الراهب المرسل اللبناني، صديق المدرسة الدائم، لجنة الأهل، لجنة القدامى، الأهل والطلاب. قدم الاحتفال الاستاذ جوزيف الحاج، وقد ورد في كلمته: "... في الدليفراند، نِدُّ كلِّ مؤسسة، النجاح هو تكامل المكوّنات المتعددة. الدليفراند... نجحت من خلال روحيّة الرهبنة، وعزم راهبات الدليفراند على المحبة- الخدمة، وانصهار رؤى المناهج التعليمية فرنسية - كانت أم لبنانية - بمادة وحيدة ألا وهي انتاج الفكر.

هناك فرق شاسع بين المدرسة التي تكتفي بنسبة نجاح عالية، والمدرسة التي تصبو الى الهِمم العالية. لقد بدأنا، منذ سنوات عديدة، العمل على أن يكون كلُّ طالب عندنا... هو، كما هو... نحتضن أفكاره، نشذّبها، ونساعده على تحقيقها، قُلْ تحقيقِ ذاته. فكل ناجح من الدليفراند، ناجح في الطريق الذي اختاره... ناجح في جعل مهنته رسالة... وناجح في علاقاته الاجتماعية، ناجح في شراء خواتم القيم... لا أن يكون بيّاع الخواتم.

أيها الأهل الأعزاء... أيها الطلاب الأعزّ...

لنشكر الله معًا على ما نحن عليه... لنشكر سيدة الدليفراند على مرافقتها لنا في كل صباح... لنشكر بعضنا بعضًا على اللينك السحري الذي جعل الكلَّ في الكل. ومن غنى الأيام أن يكونَ التميّز في كل عام على سجيّة المعنيّين... في السنة الماضية جاد الهبر الأول في لبنان في مباراة الهندسة... وهذه السنة ثلاثة من طلاب البريفيه حازوا على درجة ممتاز 18.357 وهنّ ... جويل أبي رعد، لورا غانم ونور الهبر، من بين الأوائل على صعيد الجبل كما لبنان... كما حازت ليلى الهبر على معدل 17.85 على مستوى لبنان.

 

ركّز الأب عازار في كلمته على أهمّيّة العمل التربوي، الذي يضع نصب أهدافه: الانتماء الوطني والعائلي

والأخلاقي. بوركت الدليفراند التي استطاعت أن تحفظ الرسالة المسيحية، وتوحّد الجهود بين الإدارة والهيئة

التعليميّة والأهل والطلاّ ب لتسير في ركب التطوّر وترسمبل خرّيجيها بالكلمة الحقّ...

من  كلمة الأخت سعاد أبو سمرا:

...عطفًا على الرسالة، والمستوى... لقد اتخذت الدليفراند مسلَكًا ثالثًا لها، ألا وهو:

"السعي الدائم الى النجاح لا بل الى التميّز".

وها نحن مجتمعون اليوم لنهنّىء بعضُنا بعضًا بتحقيق هذا التميّز وهذا النجاح مع نتائج أبنائنا الأعزاء. 

يقول شارلي شابلن: طريق النجاح هو في العزم والتصميم والمثابرة...

عزمنا أن تبقى الدليفراند مشرقةً بعملها، مثمرةً في محيطها، وأن تبقى منطلقا واعدا لأبنائها...

تصميمنا يطال التحديث والتطوير من مختبر الى وسائل تعليم حديثة الى تكامل بين البرنامجين اللبناني

والفرنسي، وقد وافقت المرجعيات الفرنسية على اعتبار صفوفنا المتوسطة من ضمن المدارس homologuées  في لبنان...

مثابرتنا مع كل طالب من طلابنا، لكي يحقِّقَ ذاته ويكتشفَ أبعادَ شخصيّتِه وكفاآتِه...

من عامٍ الى عام ومن نجاحٍ الى نجاح...

عشتم وعاشت الدليفراند وعاش لبنان...

.

.